قهوة دلع ستان

مقر رئيس حكومة دولة دلع ستان .. المعلم أبو أدهم الدلعاوي
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صديقي عماد .. دوماً أتذكرك
الإثنين أبريل 02, 2012 8:31 pm من طرف mahmoud

» عيد ميلاد سعيد يا صديقي
الجمعة فبراير 24, 2012 3:29 pm من طرف mahmoud

»  لفظ الجلالة
الإثنين فبراير 13, 2012 2:58 pm من طرف alenany

»  الحب حتى الموت
الإثنين فبراير 13, 2012 1:52 pm من طرف alenany

» مكتب العمليات القذرة بوزارة الداخلية
الإثنين فبراير 06, 2012 3:07 pm من طرف mahmoud

» أكلة انما اية...........بنت لذيذة
الخميس يناير 27, 2011 4:14 pm من طرف sama86

» قصص للاطفال
الخميس يناير 27, 2011 11:18 am من طرف sama86

» اغنيه جميله للاطفال(انا عندى كرش كبير)
الخميس يناير 27, 2011 11:02 am من طرف sama86

» افضل 10اطعمه لتغذية الطفل الرضيع
الخميس يناير 27, 2011 10:33 am من طرف sama86

» العاب ذكاء للاطفال
الخميس يناير 27, 2011 10:05 am من طرف sama86

» نصائح تساعد طفلك للحصول على نوم هادئ
الخميس يناير 27, 2011 9:59 am من طرف sama86

» غرز كروشيه شتويه مقفوله
الأربعاء يناير 26, 2011 12:44 pm من طرف sama86

» مجموعه كبيره من شنط الكروشيه الرائعه
الأربعاء يناير 26, 2011 12:35 pm من طرف sama86

» موسوعه كبيره من غرز الكروشيه بالباترون
الأربعاء يناير 26, 2011 11:43 am من طرف sama86

» شراب كروشيه جميل
الأربعاء يناير 26, 2011 11:18 am من طرف sama86

تصويت

شاطر | 
 

  الحب حتى الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alenany
عضو
عضو


عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 01/12/2008

مُساهمةموضوع: الحب حتى الموت   الإثنين فبراير 13, 2012 1:52 pm

scratch
هل سمعت يوما عن الحب حتى الموت ؟؟

إذا فاقرأ هذه القصة الرائعة ...

في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة للشيخ.. مكتوب بها ..

فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان ... أثابك الله ؟؟

صمت الشيخ لحظة ثم بدأ يروي القصة :

Arrow جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ،

ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي

بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين أنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ،

أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ..... وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره

بعظم أجر الصبر ...ولسانه لا يتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ،

لا حول ولا قوة إلا بالله ... هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...

بكاؤه أفقدني التركيز ،

هتفت به بالشاب ... إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر ..

التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء

وهذا النحيب نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ... سكت

ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ... إنه صديق الطفولة ، زميل

الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ،

تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ،

أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة

الثانوية ثم الجامعة معاً ... التحقنا بعمل واحد ... تزوجنا أختين ، وسكنا في

شقتين متقابلتين ... رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...

عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ،

وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ... اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...

نذهب سوياً ونعود سوياً ... واليوم ...

توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ... يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟

خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما .. أخذت أردد

، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ... انتهيت من غسله ،

وأقبل ذلك الشاب يقبله ... لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة

البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...

راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ... أمسك به الحاضرون وأخرجوه

لكي نصلي عليه ... وبعدالصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...

أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ... فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ،

وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ... وعند القبر وقف باكياً ،

يسنده بعض أقاربه ... سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ... انصرف الجميع ..

عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ،

وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...

وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ،حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ، الوجه ليس غريب ،

شعرت بأنني أعرفه، ولكن أين شاهدته ... نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ..

تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ... ياشيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ..

يا شيخ بالأمس كان يناولك المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،

بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ... انقشع الحجاب ، تذكرته ،

تذكرت بكاءه ونحيبه ... رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟ عرضت زوجته عليه الطعام ،

فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ،

وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ، رحمه الله .. لم يتحمل الصدمة

في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون ،

اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،

يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...

قمت بتغسيله، وتكفينه ، ثم صلينا عليه .... توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...

لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ... قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ،

لم يحدث هذا من قبل... أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ،

وأنا أردد،.. يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ،

وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما : اللهم اغفر لهما وأرحمهما ،

اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر،

ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ... scratch
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحب حتى الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قهوة دلع ستان :: مجالس تحفها الملائكة :: بستان الكلمة-
انتقل الى: