قهوة دلع ستان

مقر رئيس حكومة دولة دلع ستان .. المعلم أبو أدهم الدلعاوي
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صديقي عماد .. دوماً أتذكرك
الإثنين أبريل 02, 2012 8:31 pm من طرف mahmoud

» عيد ميلاد سعيد يا صديقي
الجمعة فبراير 24, 2012 3:29 pm من طرف mahmoud

»  لفظ الجلالة
الإثنين فبراير 13, 2012 2:58 pm من طرف alenany

»  الحب حتى الموت
الإثنين فبراير 13, 2012 1:52 pm من طرف alenany

» مكتب العمليات القذرة بوزارة الداخلية
الإثنين فبراير 06, 2012 3:07 pm من طرف mahmoud

» أكلة انما اية...........بنت لذيذة
الخميس يناير 27, 2011 4:14 pm من طرف sama86

» قصص للاطفال
الخميس يناير 27, 2011 11:18 am من طرف sama86

» اغنيه جميله للاطفال(انا عندى كرش كبير)
الخميس يناير 27, 2011 11:02 am من طرف sama86

» افضل 10اطعمه لتغذية الطفل الرضيع
الخميس يناير 27, 2011 10:33 am من طرف sama86

» العاب ذكاء للاطفال
الخميس يناير 27, 2011 10:05 am من طرف sama86

» نصائح تساعد طفلك للحصول على نوم هادئ
الخميس يناير 27, 2011 9:59 am من طرف sama86

» غرز كروشيه شتويه مقفوله
الأربعاء يناير 26, 2011 12:44 pm من طرف sama86

» مجموعه كبيره من شنط الكروشيه الرائعه
الأربعاء يناير 26, 2011 12:35 pm من طرف sama86

» موسوعه كبيره من غرز الكروشيه بالباترون
الأربعاء يناير 26, 2011 11:43 am من طرف sama86

» شراب كروشيه جميل
الأربعاء يناير 26, 2011 11:18 am من طرف sama86

تصويت

شاطر | 
 

 لمحات سريعة عن العثمانيين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sama86
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 53
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: لمحات سريعة عن العثمانيين   الإثنين ديسمبر 15, 2008 9:23 pm


كثر الحديث في الآونة الأخيرة و هو حديث ليس بجديد و إنما متجدد حول الدولة العثمانية أو الإمبراطورية الإسلامية العثمانية ، ما لها و ما عليها و ما حدث بفترة السنوات الطويلة التي حكمت بها الدولة العثمانية العالم الإسلامي و العربي كدولة خلافة إسلامية ، فكثير ٌ من المؤرخين و الكتاب و الباحثين و الشعوب أخذوا و قاسوا أعمال تلك الدولة الإسلامية من جانب واحد فقط ، جانب ما لحق ببعض الدول أو الجماعات من تنكيل أو تعذيب أو تشريد في آخر عهد هذه الدولة متناسيين تماما ً الحقائق و الإنجازات الكثيرة و الفتوحات التي حدثت و حصلت إبان الحكم العثماني .

فقد تم أخذ الجانب السلبي و عدم إنصاف الدولة العثمانية و تم أخذ الأمور من منطلق نهاية الحقبة لمرحلة الدولة مع بداية القرن العشرين و حكومة الاتحاد و الترقي لا أكثر متناسيين تماما ً الإنجازات الكثيرة التي قامت بالعهود الأولى و الوسطى لتلك الدولة .

فلم تتعرض دولة في العالم أجمع لما تعرضت له الدولة العثمانية من حملات عنيفة ضارية استهدفت التشهير و النيل منها ، و أكثر هذه الحملات و أكبرها كانت من قبل قوتان عالميتان هما الاستعمار الأوروبي و الصهيونية العالمية ، و اتخذت هذه و تلك من المؤلفات التاريخية و البحوث و التصريحات التي لاقت رواجا ً كبيرا ً شأنه الحمل على هذه الدولة .

و قد ردد بعض المؤرخين و الباحثين العرب عن جهالة أو تجاهل أو حقد تلك الآراء الخاطئة و الظالمة معا ً في مؤلفاتهم بشأن دولة الخلافة الإسلامية العثمانية . و استقر الكثير من ذلك الكلام في أذهان الأجيال المتعاقبة من رجال الفكر العربي و الإسلامي صور حالكة الظلام حول الدولة العثمانية . و اقترن ذكرها بالمظالم و التعسف و القتل و النهب و نسوا كثيرا ً الخدمات التي قدمتها الدولة العثمانية لولاياتها العربية بوجه خاص و هي خدمات و أمور يجب أن تذكر بها و تشكر عليها

و تناسى الكثير أن تلك الدولة واجهت أخطارا ً دولية جسيمة كانت تهدد العالم العربي بأفدح الأخطار و كان من بينها وصول البرتغاليين إلى البحار الشرقية و تسللهم إلى شرق جزيرة العرب و استيلائهم على مواقع عسكرية هامة و غيرها الكثير من الأمور هذا مثال ليس إلا .

لقد عاشت الدولة العثمانية أكثر من ستة قرون و اجتاحت جيوشها الإسلامية العثمانية أقاليم شاسعة في جنوبي شرق أوروبا ووسطها ، و هي أقاليم لم تخضع قط من قبل لحاكم مسلم ، و أحرزت باسم الدولة الإسلامية انتصارات كبيرة و مميزة و تساقطت في أيديها دول أوروبية كثيرة .

نشأة الدولة العثمانية :

دخل الأتراك العثمانيون آسيا الصغرى في الثلث الأول من القرن الثالث عشر الميلادي كقبيلة من القبائل التركية التي كانت ، على فترات متباعدة حينا ً و متقاربة حينا ً آخر تنزح من مناطق الإستبس في وسط آسيا متجهة غربا ً نحو آسيا الصغرى أو الأناضول .

و هنالك عدة روايات حول تاريخ الدولة العثمانية ، و تقرر إحدى هذه الروايات أن تلك القبيلة التركية قد أسدت سنة 1233 م في أثناء ترحالها في وهاد الأناضول خدمة جليلة لعلاء الدين الأول سلطان دولة الروم السلاجقة و يطلق عليها أيضا ً دولة الأتراك السلاجقة .

فقد حدث أنها شاهدت جيشين يقتتلان ، و أدركت أن أحد الجيشين ليس ندا ً للآخر فانضمت القبيلة إلى جانب الجيش الضعيف الذي كاد يلقى هزيمة محققة . و كان انضمام القبيلة إليه سببا ً في انتصاره . و بعد المعركة كانت مفاجأة سارة للقبيلة التركية "العثمانيون" حين تبين لها أنها تدخلت لنصرة بني جلدتها و هم الأتراك السلاجقة الذين كانوا يحاربون فرقة من المغول من جيش الخان أوكطاي ابن جنكيز خان ، الذي عهد عليه فتح آسيا الصغرى آنذاك .

و تقديرا ً لتدخل القبيلة التركية في المعركة أقطعها علاء الدين الأول سلطان دولة السلاجقة بقعة مترامية من دولته . و تدل هذه القصة على الطابع العنيف الذي اتسم به أفراد هذه القبيلة التركية فقد خاضوا المعركة لغير مصلحة لهم . و كان زعيم تلك القبيلة و يسمى "أرطغرل" الذي أقطعه السلطان علاء الدين على منطقه من حدود مملكته ذا أطماع سياسية بعيدة فلم يقتنع بالمنطقة التي أقطعها إياه السلطان و لم يقتنع باللقب الذي ظفر به ، بل شرع يهاجم باسم السلطان علاء الدين ممتلكات الدولة الرومانية الشرقية " الدولة البيزنطية" في الأناضول .

و نجح في سياسة التوسع الإقليمي ، فضم إلى المنطقة التي يحكمها مدينة " إسكي شهر" أو إسكيشهر و تقع هذه المدينة في الجزء الغربي من إقليم الأناضول الأوسط ، و قد مات أرطغرل عن ثلاث و تسعين عاما ً و كان متخذا ً من سو كود مقرا ً له و دفن فيها ، و خلفه من بعده سنة 1299 ابنه عثمان الذي سميت باسمه الأمة و الدولة ، و سرعان ما نمت هذه الإمارة حتى أصبحت إمبراطورية مترامية الأطراف امتدت أقاليمها و ولاياتها في آسيا و أوروبا و أفريقيا و غدت من أكبر الدول الإسلامية التي شهدها التاريخ و من أشدها بأسا ً و أعزها جندا ً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لمحات سريعة عن العثمانيين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قهوة دلع ستان :: مجالس تحفها الملائكة :: التاريخ الإسلامي-
انتقل الى: