قهوة دلع ستان

مقر رئيس حكومة دولة دلع ستان .. المعلم أبو أدهم الدلعاوي
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صديقي عماد .. دوماً أتذكرك
الإثنين أبريل 02, 2012 8:31 pm من طرف mahmoud

» عيد ميلاد سعيد يا صديقي
الجمعة فبراير 24, 2012 3:29 pm من طرف mahmoud

»  لفظ الجلالة
الإثنين فبراير 13, 2012 2:58 pm من طرف alenany

»  الحب حتى الموت
الإثنين فبراير 13, 2012 1:52 pm من طرف alenany

» مكتب العمليات القذرة بوزارة الداخلية
الإثنين فبراير 06, 2012 3:07 pm من طرف mahmoud

» أكلة انما اية...........بنت لذيذة
الخميس يناير 27, 2011 4:14 pm من طرف sama86

» قصص للاطفال
الخميس يناير 27, 2011 11:18 am من طرف sama86

» اغنيه جميله للاطفال(انا عندى كرش كبير)
الخميس يناير 27, 2011 11:02 am من طرف sama86

» افضل 10اطعمه لتغذية الطفل الرضيع
الخميس يناير 27, 2011 10:33 am من طرف sama86

» العاب ذكاء للاطفال
الخميس يناير 27, 2011 10:05 am من طرف sama86

» نصائح تساعد طفلك للحصول على نوم هادئ
الخميس يناير 27, 2011 9:59 am من طرف sama86

» غرز كروشيه شتويه مقفوله
الأربعاء يناير 26, 2011 12:44 pm من طرف sama86

» مجموعه كبيره من شنط الكروشيه الرائعه
الأربعاء يناير 26, 2011 12:35 pm من طرف sama86

» موسوعه كبيره من غرز الكروشيه بالباترون
الأربعاء يناير 26, 2011 11:43 am من طرف sama86

» شراب كروشيه جميل
الأربعاء يناير 26, 2011 11:18 am من طرف sama86

تصويت

شاطر | 
 

 هل أعتذر لإبني ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب الجنة
عضو
عضو


عدد الرسائل : 182
تاريخ التسجيل : 25/12/2008

مُساهمةموضوع: هل أعتذر لإبني ؟؟؟   الخميس يناير 15, 2009 3:06 pm



هل أعـتذر لابـنـي؟

أ. جاسم المطوع



أثناء تقديمي لإحدى الدورات الخاصة بالرجال لاحظت رجلاً قد تغير وجهه،ونزلت

دمعةمن عينه علي خده، وكنت وقتها أتحدث عن إحدى مهارات التعامل مع الأبناء

وكيفيةاستيعابهم، وخلال فترة الراحة جاءني هذا الرجل وحدثني علي انفراد قائلاً: هل

تعلم لماذا تأثرت بموضوع الدورة ودمعت عيناي؟ قلت له : لا والله ! فقال: إن لي ابنا عمره

سبعة عشر سنة وقد هجرته منذ خمس سنوات لأنه لا يسمع كلامي، ويخرج مع صحبة

سيئة،ويدخن السجائر، وأخلاقه فاسدة، كما أنه لا يصلي ولا يحترم أمه، فقاطعته ومنعت

عنهالمصروف وبنيت له غرفة خاصة على السطح، ولكنه لم يرتدع، ولا أعرف ماذا أعمل،

ولكن كلامك عن الحوار وأنه حل سحري لعلاج المشاكل أثر بي، فماذاتنصحني؟

هل أستمر بالمقاطعة أم أعيد العلاقة ؟ وإذا قلت لي ارجع إليه فكيف السبيل ؟

قلت له: عليك أن تعيد العلاقة اليوم قبل الغد، وإن ما عمله ابنك خطأولكن مقاطعتك له

خمس سنوات خطأ أيضاً، أخبره بأن مقاطعتك له كانت خطأ وعليه أن يكون ابناً باراً بوالديه،

ومستقيماً في سلوكه، فرد علي الرجل قائلاً: أنا أبوه أعتذر منه؟ نحن لم نتربى على أن يعتذر الأب من ابنه!

قلت: يا أخي الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً وإنما علي المخطئ أن يعتذر، فلم يعجبه

كلامي، وتابعنا الدورة وانتهي اليوم الأول، وفي اليوم الثاني للدورة جاءني الرجل مبتسماً

فرحاً ففرحت لفرحه، وقلت له: ما الخبر؟ قال: طرقت علي ابني الباب في العاشرة ليلاً

وعندما فتح الباب قلت له: يا ابني إني أعتذر من مقاطعتك لمدة خمس سنوات، فلم يصدق

ابني ما قلت ورمي رأسه علي صدري، وظل يبكي فبكيت معه. ثم قال: يا أبي أخبرني

ماذا تريدني أن أفعل، فإني لن أعصيك أبداً .


وكان خبراً مفرحاً لكل من حضر الدورة، نعم إن الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً، بل إن النبي

محمد صلي الله عليه وآله وسلم في إحدى الغزوات كان يساوي بين الصفوف، فوضع

عصاه في بطن أحد الصحابة ليساوي وقوفه مع بقية الصف، فطلب هذا الصحابي أن

يقتص من النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي فعلته، فكشف النبي صلي الله عليه

وآله وسلم عن بطنه وأعطاه العصا ليقتص منه، ولكن الصحابي انكب علي بطنه يقبله،

فقال له النبي صليالله عليه وآله وسلم: لم فعلت ذلك. فقال أردت أن يكون آخر عهدي

بالدنيا أن يمس جلدي جلدك، واستشهد الصحابي في تلك المعركة .

إن الأب إذا أخطأ في حق أبنائه ثم اعتذر منهم فإنه بذلك يعلمهم الاعتذار عند الخطأ،وإذا

لم يعتذر فإنه يربي فيهم التكبر والتعالي من حيث لا يشعر.. هذا ما كنت أقوله في أحد

المجالس في مدينة بوسطن بأمريكا وكان بالمجلس أحد الأصدقاء الأحباء وهو د. وليد

فتيحي، فحكي لي تعليقاً علي ما ذكرت قصة حصلت بينه وبين أحد أبنائه عندما كان

يلعب معه بكتاب من بلاستيك، فوقع الكتاب خطأ علي وجه الطفل وجرحه جرحاً

بسيطاً،فقام واحتضن ابنه واعتذر منه أكثر من مرة حتى شعر أن ابنه سعد باعتذاره هذا،

فلماذهب به إلي غرفة الطوارئ في المستشفي لعلاجه وكان كل من يقوم بعلاجه يسأله

كيف حصل لك هذا الجرح؟ يقول: كنت ألعب مع شخص بالكتاب فجرحني، ولم يذكر أن أباه

هو الذي سبب له الجرح
ثم قال د. وليد معلقاً، أعتقد أن سبب عدم ذكري لأنني اعتذرت منه، وحدثني صديق آخر

عزيز علي وهو دكتور بالتربية بأنه فقد أعصابه مرة مع أحد أبنائه وشتمه واستهزأ به ثم

اعتذر منه فعادت العلاقة أحسن مما كانت عليه في أقل من ساعة

فالاعتراف بالخطأ والاعتذار لا يعرف صغيراً أو كبيراً أو يفرق بين أبوابن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل أعتذر لإبني ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قهوة دلع ستان :: الحرملك :: أمومة وطفولة-
انتقل الى: